الوسوم ‘زلزال’

الصورة تتكلم .. زلزال اليابان .

 

تواجه حاليا اليابان أسوأ أزمة منذ الحرب العالمية الثانية , بعد ان ضربها زلزال قوي جداَ وأعقابه موجات تسونامي عاتيه . اليكم مجموعة من الصور التي تتكلم عن هول هذه الكارثة .

12

صورة مؤثرة جداَ لأم تحتضن ابنتها تحت انقاض الدمار

تابع »

بالصور.. زلزال عنيف يضرب اليابان بقوة 8,9 .

Hkg4676188

ارتفعت حصيلة ضحايا موجات المد البحري العاتية التي اجتاحت اليابان، بعد زلزال بلغت قوته 8.9 درجة بمقياس ريختر إلى 44 قتيلا، فيما اعتبر العشرات في عداد المفقودين.
ووصل ارتفاع موجات المد إلى عشرة أمتار.
وأعلن المتحدث باسم الحكومة يوكيو أيدانو أن السلطات تبذل كل الجهود لتنسيق عمليات الإغاثة الجارية "انطلاقاً من احتمال أن الزلزال أسفر عن أضرار جسيمة".
وأرسلت السلطات طائرات وسفناً إلى مشارف منطقة مياجي (شمال شرق) الأكثر تضرراً بحسب وسائل الإعلام.
وأظهرت صور بثها التلفزيون الياباني حجم الدمار الذي لحق بالمناطق المحاذية للسواحل من سيارات ومنازل جرفتها المياه واندلاع حرائق هائلة من أعمدة كهربائية.

تابع »

صور لثوران بركان قبل ثلاثون عاماَ

في عام 1980 اي قبل ثلاثون عاماَ تقريباَ اهتزت الأرض بقوة 5.1 تحت جبل سانت هيلين في ولاية واشنطن وهذه الهزة أدت الى أكبر الانهيارات الارضية في التاريخ المسجل . وغطى البخار الحار والرماد والصخور المنبعثة من البركان المنطقة المحيطة بأكملها واليكم بعض من هذه الصور :

m02_00517027

m01_l80S3141

m08_msh00003

m12_msda0022

m11_00519034

m16_00520040

m21_0000kolb

m23_mros0141

m26_00526026

m35_23389317

m34_00822054

m31_st102380

قلعة شيزر الأثرية هزمت الغزاة وهزمها الزلزال

asharqeye1.556388

في قلب شمال غربي سورية، على الطريق الجبلي المختصر الذي يربط الداخل بالساحل، ومدينة حماة بمدينة اللاذقية، تتربع قلعة شيزر الأثرية الشامخة.

تقع هذه القلعة على مسافة تقارب الـ25 كلم إلى الغرب حماة، وتتبع لها إداريا مع البلدة التي تحتضنها وتحمل الاسم نفسه. وما يذكره التاريخ أن بدايات هذه القلعة تعود إلى الفترة السلوقية. ويشير البعض إلى أنه في نهاية القرن الرابع قبل الميلاد ورد ذكر «سيزار» أو «سنزار» في رسائل تل العمارنة المتبادلة بين فراعنة مصر والحيثيين، اسم البلدة قبل تشييد قلعتها. وفيما بعد عرفها اليونانيون السلوقيون وأطلقوا عليها اسم «لاريسا»، وعاد اسمها للظهور في عصر الجاهلية، وقد ذكرها الشاعر الشهير امرؤ القيس باسم «شيزر» في قصيدته الشهيرة عندما مر بها في طريقه إلى القسطنطينية، إذ قال:

تقطّع أسباب اللبانة والهوى عشية جاوزنا حماةَ وشيزرا

العرب فتحوا شيزر صلحا عام 638م. ونظرا لأهمية القلعة، سواء لموقعها الحربي أو التجاري، فإنها ظلت عرضة لغزوات البيزنطيين (الروم) الذين تمكنوا من الاستيلاء عليها عام 998م، حتى تمكن سديد الملك بن مقلد بن نصر بن منقذ من استخلاصها منهم. ودخلت القلعة في سلطة الأيوبيين والمماليك فيما بعد، فرمموا بعض أقسامها، ولم تفقد القلعة قيمتها العسكرية إلا في أواخر العصر العثماني.

أما الحقبة التاريخية الأهم بالنسبة لشيزر وقلعتها، فكانت في أواخر القرن الأول من الألفية الثانية (1081م) عندما غدت عاصمة لإمارة آل منقذ. وعبر السنين تعرضت القلعة للكثير من الأحداث، كان أبرزها تعرضها لزلزال مدمر قضى على آل منقذ، وكانوا إذ ذاك مجتمعين في وليمة ختان، فهلكوا جميعا باستثناء شاعرهم وفارسهم أسامة بن منقذ، الذي يشاء القدر أن يكون في دمشق مع شقيقين له، فنجا الثلاثة. وعلى الأثر أمر الأتابك نور الدين زنكي بإعادة بناء القلعة كما كانت.

ومما يجدر ذكره أن للقلعة العريقة شكلا معماريا فريدا يختلف عن أشكال معظم القلاع السورية، ولنتوء الأكمة التي تتربع فوقها، لقبها المؤرخون والجغرافيون العرب بـ«عرف الديك». ومما يضيف في روعة موقعها، أن نهر العاصي يلتف حولها من جهات ثلاث، وبالتالي، فهي واقعيا شبه جزيرة، وأكمل الإنسان عمل الطبيعة في تحصينها عن طريق حفر خندقها من الجنوب، وهكذا ازدادت منعتها.

المعماريون يعتبرون قلعة شيزر نموذجا لفن العمارة العسكرية في العهد الأيوبي، ومصداقا جليا للطراز العربي، وشاهدا حيا على براعة العرب في بناء القلاع والحصون. ولا تزال بعض أسوار القلعة موجودة حتى الآن، وكذلك أبراجها التي كان يصل عددها إلى 14 برجا ولكن بقي منها 4 أبراج فقط.

وبجانب الموقع الفريد المطل على نهر العاصي، والتحصين المتقن الذي يشهد بالقدرات الهندسية والمعمارية العربية، ضمت القلعة ناعورة مياه شهيرة هي «ناعورة شيزر» التي خربت بفعل الزمن، وكانت الناعورة الوحيد الموجودة خارج مدينة حماة من مجموع النواعير وعددها مائة، يعمل منها اليوم 20 فقط، أما الباقي فيخضع للترميم والإصلاح، ومنها «ناعورة شيزر».

وفي هذا السياق، تنشط مديرية الآثار السورية حاليا بأعمال ترميم واسعة النطاق في قلعة شيزر تشمل برج مدخلها، وتصفيح محيطها للحد من التصدعات لجعل القلعة آمنة وسهلة الزيارة لكل من يقصدها من السياح المحليين والعرب والأجانب. ثم إن هناك مشروعا مهما نفذته البعثة الأثرية السورية الإيطالية المشتركة لإكمال أعمال التوثيق والدراسة التاريخية للقلعة، وكانت قد بدأت قبل 5 سنوات، مع إجراء أعمال ترميم للبرج الجنوبي والسور الغربي. وكذلك إجراء تنقيبات وحفريات أثرية في قلب القلعة للكشف عن المزيد من أسرارها المعمارية وكنوزها التاريخية.

في قلعة شيزر عدد من الأقسام ذات الأهمية المعمارية والأثرية المميزة، منها: الباب الرئيسي الذي يقع في الناحية الشمالية، والذي يوصل إليه بجسر حجري، وكان في الماضي خشبيا، وهو يرتكز على طابقين من القناطر. و«قصر البردويل»، ويسمى أيضا «قصر غيبور»، وهو البرج الجنوبي الذي بني فوق الخندق الصناعي. و«باب السر» الذي يوصل ساكن القلعة إلى ضفة نهر العاصي من دون أن يراه أحد. أما الكتلة الهرمية فقد أقيمت على الصخر المقطوع بشكل عمودي يدب الرهبة في الناظر إلى أسفل، وفي أعلاها الشرفات الدفاعية وهي في غاية المنعة.

أما عن آثار بلدة شيزر المتبقية فهناك «الجسر القديم»، بقواعده التي تعود إلى العصر الروماني في القرن الأول الميلادي وبقناطره التي تعود إلى العهد الأيوبي. ولقد رمم عدة مرات، غير أنه تعرض عام 1941 لفيضان نهر العاصي فتهدم القسم الأوسط منه وأعيد بناؤه في ما بعد. وهناك الطاحونة بجانب الجسر، والحمام الذي يعود أيضا إلى عهد الأيوبيين ويحتوي على حجرات وتمديدات للمياه. ويطلق سكان البلدة على هذا الحمام اسم «القهوة» وكان استعمل لفترة طويلة كخان. وأيضا هناك «سد الخرطلة» التاريخي الذي يزيد ارتفاعه على 10 أذرع، وكان قد تهدم عام 1343م واستخدمت بقاياه في سد بسيط.

المصدر

الزلازل عبر التاريخ بالدول العربية

image005

تعريف الزلزال : هو ظاهرة طبيعية عبارة عن اهتزاز أرضي سريع يعود إلى تكسر الصخور وإزاحتها بسبب تراكم إجهادات داخلية نتيجة لمؤثرات جيولوجية ينجم عنها تحرك الصفائح الأرضية. قد ينشأ الزلزال كنتيجة لأنشطة البراكين أو نتيجة لوجود انزلاقات في طبقات الأرض. للمزيد اضغط هنا

ونظراً لحدوث الزلازل ما بين فترة وأخرى، فهي لا تعد حدثاً جديداً وغريباً، حيث سبق وأن تعرضت البلاد العربية في العصور السابقة إلى مثل هذه الزلازل واكتوت بنارها.

فقد أصيبت البلاد العربية عبر عصورها بضربات زلزالية تسببت في دمار الكثير من المناطق وأهلكت العديد من السكان و تأثرت أغلب مدن الشام والمغرب واليمن والعراق والحجاز تأثراً كثيراً من حدوث تلك الزلازل ، حيث أعتبرها الأقدمون أنها بلايا من الله تعالى يرسلها عليهم كعلامات لخلقه عندما يبتعدون عن إتباع دينه، وأنها نوع من العقاب للناس، ومن هنا كان الناس يلجئون إلى المساجد عند اشتداد الزلازل يصلون ويبتهلون إلى الله كي يرفع عنهم تلك البلايا والشدائد.

وتذكر المصادر التاريخية أنه في شهر شعبان من سنة 242هـ أول ديسمبر 856م، أصيبت المنطقة العربية بزلزلة عظيمة، وتأثرت منها تونس واليمن وخراسان والري وجرجان ونيسابور وبلاد الشام، وقد وصفها المؤرخون ب (زلازل منكرة) حيث تسببت تلك الزلازل بتقطع الجبال وتشقق الأرض بقدر ما يدخل الرجل في الشق، ودمرت المنازل وأهلكت السكان.

وفي سنة 245هـ- 859م، ضربت بلاد الشام زلازل مروعة أخربت المدن والقلاع والقناطر، فأصابت دمشق وكثيراً من المدن الشامية وقد هُدم في أنطاكية حوالي 1500 منزل، أما اللاذقية فلم يبق من منازلها إلا اليسير، ومات معظم أهلها تحت الهدم، وقد وصلت أضرار تلك الزلزلة إلى مكة المكرمة حيث غارت مياهها من جراء هذه الزلزلة.

وشهد القرن الخامس الهجري زلازل في فلسطين والحجاز، ففي فلسطين دمرت أغلب مدنها وخاصة الرملة التي خُسفت بأسرها وهلك من أهلها حوالي 25 ألف نسمة، أما الحجاز فأصابت الزلزلة المدينة المنورة فدمرت شرفتين من المسجد النبوي، وزُلزلت كل من: خيبر، وبدر، وينبع، ووادي القرى، وتيما، وتبوك، وتشققت الأرض في تيما وأحدثت تلك الزلازل أضراراً كبيرة في تلك المدن.

وتعد سنة 552 هـ- 1157م، من السنوات التي ضربتها الزلازل بشكل قوي ومدمر وخاصة في بلاد الشام، حيث ضربت أغلب مدن الشام وتهدمت منازله وقلاعه، ومات الكثير من سكانه. ومن شدة وكثرة القتلى في تلك الزلزلة يُذكرُ أن مُعلماً كان بمدينة حماه السورية يُعلم صبياناً، وحدث له عارض ففارق المجلس الذي يُعلّمُ فيه الصبيان،فحدثت الزلزلة أثناء ذهابه، وسقط المجلس على الصبيان ومات جميعهم، ولما عاد المعلم رأى ما حدث، فجلس عدة أيام أمام المجلس يريد أن يأتي أحداً يسأل عن ابنه فلم يحضر أحداً، بمعنى أن أهالي وذوي هؤلاء الصبيان لقوا حتفهم جميعاً.

وفي هذه الزلزلة أيضاً دب الرعب في سكان بلاد الشام وأجفلوا من منازلهم وذهبوا إلى الأماكن الخالية من البنيان خوفاً على أنفسهم، وباتوا عدة ليالي بالصحراء وبجوار البساتين المجاورة للمدن خوفاً وجزعاً من تتابع ضربات تلك الزلازل.

وحدثت في سنة 565هـ- 1170م، زلزله عظيمة هزت بلاد الشام كافة فتهدمت المنازل والقلاع، وهلك عدد كبير من سكان تلك المدن قدر بثمانين ألف من الأطفال والشيوخ والنساء والرجال.

وقد تبالغ تلك المصادر في تهويل الأضرار وخاصة في أعداد الوفيات، إلا أن أضرار تلك الزلازل تبقى مدمرة. هذه بعض الشواهد التاريخية لتلك الزلازل، والتي يمكن الاستفادة في معرفة بعض الزلازل التي تعرضت لها البلاد العربية في تلك الفترة، وتذكر أحوال الأمم السابقة وتقلب الأحوال من الرخاء إلى الضراء

وأختم بالدعاء إلى الله أن يحمي بلادنا وبلاد المسلمين من الزلازل والبراكين والفيضانات والفتن ما ظهر منها وما بطن إنه سميع مجيب.

زلزال هاييتي …

فيديو يظهر هول الدمار مباشرة بعد وقع الزلزال

فيديو الدمار والخراب الذي خلفه الزلزال ..

ضرب زلزال مدمر ولاية هايتي في أمريكا اللاتينية، مما أدى لوقوع دمار واسع النطاق، وسط مخاوف من سقوط آلاف الضحايا بين قتيل وجريح.
وقالت وسائل إعلام عالمية إن وسط العاصمة بور أو برنس، دُمر بشكل كبير، حيث انهار تماما و تضرر عدد من المباني بشدة من بينها القصر الرئاسي ومقر بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والفنادق والمنشآت الحكومية .

وأشارت الـ’بي بي سي’ إلى أن جثث آلاف الضحايا طمرت تحت ركام الأنقاض، وتسود حالة من الهلع بين السكان الذين فروا إلى الشوارع، وتجمع الآلاف منهم فيها، بينما حل الظلام على عاصمة هايتي التي يقطنها نحو مليوني نسمة.

صفحة 1 من 11